صفحات من تاريخ الكفاح القلمي بتونس منذ… 87 عاما

إضغط على الصورة للتكبير
يمكنكم تحميل صورة من المقال الأصلي من على هذا الرابط أو هذا
القصيدة التي تهجي أحد "قوادة" فرنسا، المدعو محسن زكريا، المقرب من العائلة الحسينية تسببت إذا في تعطيل الجريدة و في تتبع مديرها و الشاعر عبد الرحمان الكافي عدليا بتهمة المس بالعائلة المالكة.
لن أعيد هنا كتابة المقال و سأترككم تستمتعون به من مصدره الأصلي، أريد فقط أن أشاطركم بإيجاز بضع المشاعر التي انتابتني أثناء قراءة هذه المقالة :
- 87 سنة مرت على حادث مصادرة جريدة "جحا" بسبب قصيدة هجائية و وضع حرية التعبير في تونس على حاله، بل ساء، على الرغم من التضحيات الجسام التي بذلتها نخبنتا الوطنية و شعبنا من أجل تحقيق الإستقلال و تحرير الإنسان التونسي من القهر.
- طينة عملاء الإستعمار الفرنسي و "مثقفيه" و صحفييه كطينة عملاء النظام التونسي الحالي و الشحاذين على عتبات العائلات الحاكمة و المستفيدين من نفوذها. و كم يذكرني بيت القصيد الذي يهجو فيه عبد الرحمان الكافي بيوع فرنسا و العائلة الحسينية بصحفيي السابع من نوفمبر و طابور الدفاع عن "مكتسبات" المافيا الطرابلسية من أمثال برهان بسيس و غيره:
سمعتوش بالقعر يا من حضر . عقلو انخمر. كذاب و سفيه كذبو انتشر
سمعتوش بالقعر يا من حطب . عقلو انخرب . كذاب و سفيه صادو الكلب
خلالنا العار بين العرب . ليلو قبر . و لا عادشي يشوف نوع البشر
- - -
سمعتوش بالوغد يا مسلمين . ناقص الدين . كذاب و سفيه يعطيه بين
(موسى) و لا هوش م المحسنين . جنسو نكر . لا يهود و لا قبط منهم ظهر
سمعتوش بالوغد يا عباد . ذهبلو الرشاد . كذاب و سفيه جابو عناد
فدم و عكس ناس البلاد . ليس جعر . قواد و بليد ما هوش حر
سمعتوش بالجغر ها يا صغار . خاين جهار. كذاب و سفيه قعر الأقعار
لاجل وظيف ولا حمار. جاه الكدر . ما بقاش في الناس عندو قدر
(…)
- - -
ناظم القول مشهور دامي . نرتب كلامي . عالمخلص للوطن نقرا سلامي
الكافي عرف واحد خصامي . ندير القهر . بلسان ماضي مثيل الشفر !
Tags: Arabic, censorship, colonisation, Freedom-of-Speech, indépendance, Media, Poèmes, tunisia
Related posts (automagically generated):
« New template, new spirit! | Home | صورة لشهداء تونس الثمانية ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله و إسرائيل »


Leave a Comment