My latest Tweet: Gmail intreduces Themes

قاطعو بلوغر إن كنتم صادقين

By Sami Ben Gharbia • May 17, 2008 • Filed in: Arabic, Blog Tunisien, Tunisian Street Files

لقد عودتنا طبيعتنا الإنفعالية و المتشنجة على "رفض" ما هو أمريكي أو غربي عند الحاجة و القبول به… عند الحاجة أيضا. أحسن مثال على هذا هو الدعوة التي أطلقها البعض- ممن أحترم فيهم مناصرتهم لقضايا الأمة العربية- لمقاطعة الندوة التي ستنظمها الإيراكس و ليس مبادرة الشرق الأوسط الكبير
كما يوهم البعض. و كأن من سيشارك في هذه الورشة سيدخل "خيمة الإدارة الأمريكية الحالية" مباركا مخططات بوش و بني صهيون في منطقة الشرق الأوسط التي أحببنا أم كرهنا تحكمها أمريكا و ذيولها (باستثناء بعض جيوب المقاومة في لبنان و فلسطين و إيران).

سخافة هذه الإتهامات و حماسة دعوة المقاطعة يأتي في الوقت الذي يستعمل فيه الداعون إليها خدمة تدوين بلوغسبوت أو بلوغر التي شارك مديرها التقني و مؤسس غوغل، سيرغي برين، قبل يومين في مراسم الاحتفالات بعيد ميلاد دولة إسرائيل حيث ألقى خلالها كلمة، و إلى جانبه مارك زوكربغ، مؤسس الشبكة الإجتماعية فايس بوك التي يطوفون حولها يوميا.

فلماذا لا يقوم هؤلاء بمقاطعة خدمات التدوين الأمريكية و "المتصهينة" التي يدونون عليها و التي يحتفل مؤسسوها بقيام دولة إسرائيل على أنقاض حقوق الشعب الفلسطيني. لماذا لا ينتقل هؤلاء الحريصين على عدم دخول الخيمة الأمريكية إلى خدمات التدوين العربية مثل مكتوب و جيران و يقبلون بشروط الإستخدام التي صُممت على قياس “أولي الأمر” و يدخلوا خيمة الطاعة العربية التي يطبل لها البعض بصمته عن مناصرة مدون تونسي و هو سليم بوخذير سجن بسبب أرائه و دافعت عنه منصات أمريكية.

لعل البعض ممن يتابع قضايا التدوين العالمي يتذكر جيدا الموقع الذي كان يحتله المدون الإيراني و الأب الروحي لما يسمى بالبلوغستان، حسين درخشان. لقد كان من أشهر المدونين و أكثرهم حظورا في الندوات المهتمة بشؤون التدوين و حرية التعبير على الشبكة خاصة في المحافل الأمريكية الرسمية و الغير رسمية. نجم حسين درخشان "سقط" و تخلى عنه الكثيرون من أصدقائه و من المتشدقين بالدفاع عن حرية التعبير، بل باعوه و لم يساندوه عندما قرر مزود الخدمة الأمريكي شطب مدونته الشهيرة بسبب كتاباته الناقدة لبعض المعارضين الإيرانيين المتحالفين مع المحافظين الجدد بأمريكا.

سبب هذا الإنقلاب على حسين و عزلته هو وقوفه مع حكومة إيران باعتبارها مـُنتخبة و على الرغم من صفته كلاجئ سياسي و دفاعه عن حق إيران في امتلاك التكنلوجية النووية و رفضه توظيف ملف حقوق الإنسان و حرية التعبير من أجل شن حرب على بلده إيران. فهل غيرت الندوات و الإحتفالات و النزل الفاخمة من قيم حسين درخشان و مبادئه؟
أم هل قاطع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد جامعة هارفرد التي تعد معقل المحافظين الأمريكيين عندما ألقى كلمته في حرمها و أمام جمهور يكن له العداء؟

لقد علمتنا الخمسون سنة الماضية من تاريخ النكبات و الهزائم العربية أن لغة الحماس و التخوين و "الذكورة السياسية" و المقاطعة المنافقة العرجاء (تلك التي تقاطع باليمنى و تأكل باليسرى) لا تصمد أمام تعقيدات الواقع و أنها لم تحل يوما قضية و لم تنتصر في المعارك التي خاضتها. بل أن أؤلائك الذين أقاموا الدنيا و لم يقعدوها ب"طزهم" الثورية ضد أمريكا هم أول من سلم عتاده و ماله إلى الأمريكان.

فقاطعو بلوغر إن كنتم صادقين.


Tags: , , ,
Related posts (automagically generated):

Comments

شكرا أولا على هالبروكسي الذي مكنني من زيارة مدونتك و التعليق فيها لأول مرة و هذا يسعدني كثيرا. أما عن جوهر الموضوع أو لنقل على “ذبيحة القنفود” فالمسألة من البديهية و الوضوح و الشفافية الشيء الذي لا يترك مجالا للشك في أن الصخب و الحملة لا تتجاوز “عيطة و شهود ” و سنرى ما ستكون ردود الفعل عندما يواجه الجمع بهذه النقشة الحلوة أيضا. تحياتي.


من ذا الذي خوّن المشاركين ؟؟؟
ليس في دعوة المقاطعة أي خطاب تخويني يا سامي و يا أزواو
لماذا هذا التشنج في التعاطي مع رأي الذين لا يرون أي غرام جدوى من المشاركة في هذا المؤتمر المشبوه…
نحن نخالفكم الرأي ونرى أنه من باب أولى عدم المشاكة في مؤتمر منبثق عن خزعبلات الإدارة الحالية لبوش… ونرى أنه من الحري التعامل مع المؤسسات و الجمعيات المستقلة بدل الدخول في حوار الطرشان مع موظفي السفارة في كازا
ليس في كلامنا أي معاداة لامريكا وليس هناك أي خطاب ثوري …
لماذا وقعتم في هذا الخلط الفادح؟؟؟


يا سي علي
أرجو أن لا نشخصن الموضوع… لقد سبق و تشرفت بسماع رأيك حول هذا الأمر بكل ترو و هدوء عبر الهاتف… لكني بعد أن تحريت من هوية منظمي هذا المؤتمر أصبحت على يقين من عدم جدواه
كن على يقين بأن دعوة المقاطعة غير موجهة لشخصك بل هي نداء لعموم المدونين وهي مساهمة متواضعة في التنبيه لأخذ الحيطة و الحذر … ليس من باب الوصاية ولكن من باب الأخوة و التضامن…
أما عن الجملة التي أقلقتك

“حتى إذا كان حامل فكر مخالف لفكر بوش”

أردنا من خلال تلك الجملة التعبير عن الفكرة التالية:
إن الموقف الــــمـُــشرف -الذي قد يحمله البعض تجاه جرائم بوش خلال مشاركتهم في الندوة-…سيكون للأسف موقفا غير ذي جدوى… لأن موظفي السفارة في كازا يحاورونكم بأذن صماء… وهدفهم يتلخص ,في اليوم
الختامي للمؤتمر, يتلخص في إصطفاء بعض المدونين ليكونوا أبواقا لهم

لذلك يبدو أن لا داع لمشاركة أشخاص عرفوا بمواقفهم الـــمـُــدافعة عن الحرية كسامي بن غربية و علي سعيدان…


منذ فترة و أنا منقطع عن زيارة مدونتك و لكني أشكر الصدفة التي اعادتني لزيارتها من جديد.
موضوعك شيق كثيرا و أنا مؤيد لأفكارك حيث أن العرب كثير التناقد و كثيرا ما تظهر علامات الغباء و عدم التفكير في قراراتهم.
فكما ذكرت و على سبيل المثال استخدامهم لمواقع الويب متمركزة في أي دولة غربية أو حتى ذات ارتباط بالكيان الصهيوني و استخدامها كأدوات مقاطعة يعتبر نوع واضح من الجهل.
فلا طالما اعتبرت استخدام أي من المواقع غير العربية في مثل هذه الحملات نوع من أنوع النقص في الشخصية و عدم الانتماء. و انا لا أعارض بذلك استخدامها أو أقول أني لا أستخدمها و لاكني لا أحبذ استخدامها في مثل هذا النوع من التظاهرات مع العلم بوجود بديل عربي 100%.
و بذلك نقلل من سخرية الغرب من سلوكياتنا الغير سوية في استخدام حلولهم في معاداتهم و نتجنب نوع من النفاق الواضح في تعملاتنا.

ارجو أن لا أكون قد اطلت عليك بموضع ربما يكون قد خرج عن النطاق الاصلي للتدوينتك


أزواو، زارتنا البركة، هذاك راهو ما هوش بروكسي بل مرآة لمدونتي هذه

خويا فري راس

أريد أن أقول أولا أني لا أسعى إلى شخصنة القضية و أننا بصدد مناقشة أمر جدي لكل من الحق في تأويله،

و الله إن لم يكن هناك تصريح بالتخوين فثمة تلميح. دعني أسرد هنا فقرتين، الأولى من بودورو و الثانية من مدونتك:

-1-
مجرّد المشاركة يـُـــعد إسهاما في إنجاح المؤتمر(حتى لو كان المـُــــدوّن المشارك حاملا لفكرة مـُــــخالفة لإدارة بوش)… جمع شمل المدونين المغاربة تحت خيمة الإدارة الأمريكية الحالية قد يــُــعد في نظر الساهرين على مخططات بوش خطوة ناجحة في إستراتيجيتها الفاشلة.

-2-
من يرى جدوى في المساهمة في هذا المؤتمر المشبوه , فهو حــُــــر في خياراته و لينعم بالسفرة مدفوعة الأجر

——

أولا فالمشاركون لن يجتمعوا تحت الخيمة الأمريكية.
ثانية لا أرى أية علاقة بين سياسات بوش الفاشلة و التي نناهضها و بين ورشة عمل كهذه
ثالثا هذا المؤتمر غير مشبوه فأهدافه و كذا برنامجه واضح
و رابعا فإني لا أعتقد أن ثمن المشاركين رخيص إلى رجة أنهم سيبيعون ضمائرهم من أجل سفرة مدفوعة الأجر أو قضاء ليلة في فندق فخم. فكل من شارك قبل في ندوة إعلامية يعلم أن هذا الأمر عادي و معمول به. و لا أعتقد أن مصاريف هذه الورشة تفوق ما تنفقه بعض القنوات الفضائية العربية المعروفة التي يحج و يعتمر إليها البعض عدة مرات في السنة.
لقد سافرت لإلى منتدي الجزيرة و إلى فضائية دبي و شاهدت حجم الترف و الإسراف.

تربل ام، مرحبا بك مجددا


يا سامي
سأعيد تفسير معنى الجمل التي أثارت قلقكم رفعا للبس
-1-”
مجرّد المشاركة يـُـــعد إسهاما في إنجاح المؤتمر(حتى لو كان المـُــــدوّن المشارك حاملا لفكرة مـُــــخالفة لإدارة بوش)… جمع شمل المدونين المغاربة تحت خيمة الإدارة الأمريكية الحالية قد يــُــعد في نظر الساهرين على مخططات بوش خطوة ناجحة في إستراتيجيتها الفاشلة.

أردنا من خلال تلك الجملة التعبير عن الفكرة التالية:
إن الموقف الــــمـُــشرف -الذي قد يحمله البعض تجاه جرائم بوش خلال مشاركتهم في الندوة-…سيكون للأسف موقفا غير ذي جدوى… لأن موظفي السفارة في كازا يحاورونكم بأذن صماء… وهدفهم يتلخص ,في اليوم
الختامي للمؤتمر, يتلخص في إصطفاء بعض المدونين ليكونوا أبواقا لهم

لذلك يبدو أن لا داع لمشاركة أشخاص عرفوا بمواقفهم الـــمـُــدافعة عن الحرية كسامي بن غربية و علي سعيدان

-2-”
من يرى جدوى في المساهمة في هذا المؤتمر المشبوه , فهو حــُــــر في خياراته و لينعم بالسفرة مدفوعة الأجر”

طبعا يا سامي…فالسفرة مدفوعة الأجر من طرف هيئة تابعة لل سي أي أي و لذلك فالمؤتمر مشبوه
لماذا لا نسمى الأسماء بمسمياتها??
أن نطرح مواضيع مهمة على جدول أعمال المِؤتمر..فذلك لا يعطي مصداقية أو مشروعية لهذا المؤتمر
كان من باب أولى أن نناقش هذه المواضيع في إطار مستقل مع هياكل المجتمع المدني في العالم و ليس مع هياكل أثبتت أنها تدافع عن كلمات حق لتنشر الباطل بقوة السلاح

رجاءا لا تفهموا خلافنا معكم في تناول الموضوع بأنه رمي لإتهامات لشخصكم أو لشخص على سعيدان أو غيركم ..إنه مجرد خلاف خول المبدأ


شكرا فريراس على التوضيح، دعني أعيد للأذهان أن الطرف الذي ينظم هذه الورشة هو الإرياكس “الصحافة المواطنية في شمال افرقيا” وهي منظمة كمعظم المنظمات الأمريكية تعتمد على الدعم المالي الحكومي و غير الحكومي. و هي المنظمة التي اتصلت بي و استدعتني للورشة.


نعم، فالطرف الذي بدو أنه يمول هذه الورشة ليس سوى مبادرة الشرق الأوسط الكبير و هذا لا يحولها إلى طرفا منظما على الرغم من الدعوات التي وجهتها هذه الجهة مباشرة إلى بعض مدوني الداخل.

شيئ آخر، يجب الوعي به: شبكة منظمات المجتمع المدني الأمريكي و الأوروبي معقدة للغاية و كلها تعتمد بشكل أو بآخر على تمويل حكومي (بمعنى: عن…عن…عن…عن…عن الحكومة). فهل تظن أن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لا تستلم تمويلها من الإتحاد الأروبي و كذا الشأن بالنسبة لجمعيات الصحفيين التونسيين، حتى المستقلين منهم ؟؟؟

فإن كان هذه المؤتمر مشبوها كما تقول لأنه ممول من جهة رسمية أمريكية فماذا نقول عن حال المنظمات التونسية المستقلة كالرابطة و جمعية الصحفيين و غيرها كثير؟

أم ماذا نقول عن موقع مغاربية الذي يعمل منذ سنوات على اختراق المدونات المغاربية و هو موقع ترعاه القيادة العسكرية الأمريكية الإفريقية و يصفق له البعض؟


Comment peut-on comparer les programmes de coopération de l’UE à ceux de la USAID? Est-ce la même qualité de coopération? Les mêmes priorités? L’aide américaine à la coopération est la plus conditionnée (économiquement et politiquement) et la meilleure qualité de coopération est au nord au de l’Europe (voir tous les annuaires de cette branche).
Dans la coopération pour le développemnt avec les ONG européennes, les ONG du nord décident avec leurs partenaires du Sud le contenu de cette coopération. Dans le cas qui nous occupe, le contenu est dicté.
Les “ONG” du genre IREX sont des multinationales qui font de la sous-traitance de la coopération officielle.
Quelques inerrogations en vrac:
Savez-vous que les USA financent plus de 85% de l’aide destinée a la consolidation des sociétés civiles? (voir rapports des dernières années du Comité d’Aide au Développement de l’OECD). The hidden agenda en est-il pour quelque chose?
Pourquoi ce genre de programmes vise seulement les pays post-socialistes et les pays arabo-musulmans?
Pourquoi utilise-t-on le terme MENA et non la région arabe ou les pays arabes?
Finalement, une activité de formation de leaders de mouvements sociaux du Tiers Monde est elle compatible avec le luxe d’un hôtel 5* de Luxe?


Sadok,

1- je ne suis pas ici pour défendre les USA, ni leur politique ni les ONGs qui les servent. Je suis peu-être plus critique envers eux que ne laisse penser ce post. Faut peut-être prendre le temps pour faire un tour dans ce blog est lire ce que j’ecris sur le sujet de l’impérialsime américain.

2-pour moi, L’Europe et les US (qui forment l’occident officiel) suivent les mêmes politiques de domination. Les US sont peut-être plus puissants, plus arrogants et plus directes dans la poursuite de leur stratégie. L’Europe c’est le centre de l’hypocrisie, et pourtant, ils suivent les US comme un caniche dans toutes ses conquêtes coloniales, de l’ Afghanistan à l’Irak.

3- pour le MENA (Middle East and North Africa ), je suis tout à fait d’accord avec toi. D’ailleurs ce n’est pas les US qui ont inventé le concept du “moyen-orient” c’est l’Europe !

4- Tu crois que l’Europe va supporter ton ONG à poursuivre des objectifs qui ne soient pas, politiquement ou idéologiquement ou économiquement profitables? faut être un peu naïf pour croire à la “mission humanitaire” de l’europe ou des US ;-)


Bonjour Sami,

1- Je ne le doute pas, mais cette activité qui a fait couler beaucoup d’encre, elle entre dans le cadre de la coopération internationale américaine que gère la USAID.
2- D’abord, il n’y a pas d’Europe, il y a un marché, une monnaie uniques, il n’ont pas de politique extérieure commune (et la coopération bilatérale fait partie de cette politique).
Au niveau de la politique de coopération multilatérale (via les différents DG de la CE), la qualité est de loin meilleure que celle de la politique bilatérale des pays membres et cette dernière est à son tour meilleure que celles des US comme commenté dans ma 1ère intervention.
En tous les cas, je ne partage pas votre opinion sur “l’Europe (…) suit les US comme un caniche”, je ne crois pas que l’Espagne de Zapatero ou la France de Chirac l’a fait. L’Afghanistan, c’est une autre histoire, on ne peut pas comparer ça avec le cas de l’Irak.
3- A ma connaissance, ce sont des think-tank israéliens relayés par d’autres des US qui ont popularisé cette dénomination qui n’est pas du tout neutre.
4- Je ne vois pas ça en noir ou blanc, il y a c’est sûr des intérêts derriére plusieurs projets de coopération, mais il y a aussi des projets qui visent le développement des pays du Tiers Monde, et certainement que tu en connais au moins quelques uns.


مرحبا سامي

تركت تعليقا منذ أول يوم لكن يبدوا أني لم أنشره كما يجب

المهم و كما قلت على مدونة بيغ أعتبر تدوينتك هذه و بدون مجاملة مثالا يحتذى لغة و أسلوبا و براهين

خصوصا طبعا أني من رأيك


By Random_moods on May 28th, 2008 at 10:37 pm

Activism 2.0 ? ya dhnounbi.. this sounds like Desperate 0.1.

The price is just too expensive… overdoing it (attacking people who courageously refuse free trips) makes it look worse!

Sorry for this “hate note”; but my Web 2.x hero is a confident blogger, environmentally friendly, and does not settle for a free trip just to feel busy and important!


عاشور أخي، مرحبا بك على مدونتي و شكرا على تعليقك . لقد قرأت ما كتبت على مدونة ب.ت.ب.

شكرا

Random_moods: welcome man! Your comment is not a “hate note” it’s simply a 2.0 bullshit. I never saw a conference without free trip (except the one that we will be organizing and for only special NGOs folks who can afford to cover their own costs). Well, if you will be the first to organize an undesperate conference for environmentally friendly bloggers carrying solar laptops, please don’t forget me; I will pay my trip, just to see your work.


By Random_moods on May 29th, 2008 at 9:18 am

Dear Sami,

I have been to a few conferences and meetings (well technical ones), and I have never seen any that offers free registration, not to mention free trips. Usually, it’s yourself or your sponsoring university/company/govenment pays the fees, that way you ensure some nominal neutrality in the proceedings and outcome of the debates/discussions/resolutions.

Now if I understood correctly, you’re claiming you can outsmart those guys that lured you with the free trip and the fake status… Well good luck David!

P.S. I like way more the Budapest 2.x stuff :).. and I sincerely wish you success in all your initiatives!


I think we are talking about two different things. You are talking about professional/corporate model of conferencing and I’m talking about NGOs stuff. I was invited for tens of conferences, as a speaker/panelist and/or as an attendee. And I never covered my costs. They are maybe luring me, as you said. Well, I won’t argue!!

Regarding the “fake status”, the “real status”, the “fake feeling of being busy and important”, as you said, these are very relative terms. Either you got it or you don’t got it. And once you have it, no one can take it from you.

thanks for the sincere wishes. Keep on the good and random mood :)


By Random_moods on May 29th, 2008 at 9:32 pm

Sami, thanks for enlightening me about the NGO model and hats off for your drive and passion…

Don’t get me wrong: I would personally love to get invited to a panel talk in a respected technical meeting; it’s just that I am not there (yet). What “I complained about” is your free attack towards the boudourou boycott call (which I think is very legitimate). I thought you overspiced it… Anyway, the motto nowadays is to never look back, so just keep it rolling… there is nothing more human than making mistakes!

That was random stuff!


 

Leave a Comment

« أشرطة الفيديو الحقوقية تحاصر قصر بن علي بقرطاج | Home | Sarkozy a voté Ben Ali »