قطع الماء عن زنزانة الصحفي و المدوّن سليم بوخذير
فبعد أن فبركت ضده يوم 04 ديسمبر 2007 مسرحية "عدلية" لفقت له خلالها تهم "الإعتداء على البوليس و الأخلاق الحميدة" و "رفض الإدلاء ببطاقة هويته" و من ثم الزج به في السجن دون موجب و لا مبرر لمدة عام واحد، ها هي الدولة التونسية تستفرد به في زنزانته التي باتت فضاءا، لا للعقوبة و الإصلاح كما تتدعي، بل للانتقام و التشفي من الخصماء السياسين و سجناء الرأي.
إذ لا يكفي أن حرمته إدارة السجن من ملاقات طبيبه الخاص و نقله إلى زنزانة ضيقة و مظلمة بعد أن سدت عليه نافذة الإنارة و التهوئة الوحيدة و الصغيرة، ها هي تحرمه حتى من الماء لمدة ثلاث أيام.
إلا أنه حسب قول السيد رضا خماخم، المسؤول عن حقوق الإنسان في وزارة العدل التونسية (إستمع فوق لحديث السيد رضا خماخم لقناة الجزيرة ) فإن سليم بوخذير يقيم في غرفة و ليس في زنزانة و هذه الغرفة "تتوفر فيها كافة شروط الإقامة القانونية المنسجمة مع المعايير الدولية و فيها تلفزيون و فيها ظروف إقامة طيبة، و هو يتمتع بالفسحة اليومية."
و لم يبقى لسليم سوى سلاح الإضرابات المتكررة عن الطعام للتعبير عن استنكاره لهذه الإنتهاكات لأبسط حقوقه الإنسانية، كان آخرها يوم 22 فيفري 2008.
أنشر هنا إتصالي الهاتفي بزوجته السيدة دلندة التي سألتها عن سليم و عن الزيارة التي يعتزم وفد من الصليب الأحمر القيام بها إلى سجن صفاقس أين يقضي سليم بوخذير عقوبته.
(يمكنكم الإستماع إلى شهادتها فوق أو أسفل أو على هذا الرابط على يوتيوب)
Tags: Arabic, blogs-tunisiens, injustice, prison, tunisia
Related posts (automagically generated):
« خدمات تدوين عربية على قياس “أولي الأمر” و “اتحاد مدونين عرب” يدعو لحجب المدونات المارقة | Home | Tunisian presidential airplane: I’m not the author/co-author, and I never was or pretended to be! »


Leave a Comment